• Friday, 04 December, 2020
  • 04:55 PM
الرئيسية الشرق الأوسط

السعودية تعرف أن التوتر بين أمريكا وإيران لن يقود إلى الحرب


  • مركز القاهرة للدراسات الاستراتيجية

  • 2019-08-15 02:36:07

تمضي إيران والسعودية إلى حقبة ما بعد الحرب الباردة. لكن لم تكتمل بعد ملامح تلك الحقبة. كانت ملامح الحرب الباردة ماثلةً في الحرب الإعلامية، والدبلوماسية، واتهامات دعم الإرهاب، والتدخل في الشئون الداخلية للدول.. وهى حرب امتدت (40) عامًا منذ الثورة الإيرانية المدعومة غربيًّا عام 1979 وحتى  عام 2019. وقد بدتْ الحرب في أحايين كثيرة وكأنّها حرب مذهبية بين السنة والشيعة، أو أنها حرب أيديولوجية بين النظرية السلفية ونظرية ولاية الفقيه.

لقد تغيرت الأيديولوجيا السعودية على نحوٍ هادئ في السنوات الأخيرة للملك عبد الله بن عبد العزيز، ثم تغيرت على نحوٍ أوضح وأسرع في عهد الملك سلمان. ولم تعد النظرية السلفية هى الأساس الفكري للمملكة.. وتحولت معها سياقات الحرب إلى الصراع بين نظرية سعودية أكثر حداثة ونظرية إيرانية أكثر رجعيّة.

في صيف 2019 قادت التحولات الفكرية السعودية والتوسعات المذهبية الإيرانية إلى فصل جديد من الصراع. يتحدث بعض المحللين عن حربٍ ساخنةٍ بين واشنطن وطهران تقف فيها الرياض إلى جوار واشنطن. لكن الرياض نفسها تدرك أن التوتر بين أمريكا وإيران لن يقود إلى حرب بين البلدين.

 

 

 

يتم طلب الدراسة كاملة من مركز القاهرة للدراسات الاستراتيجية

 



كلمات دالة

السعودية، الملك سلمان، الولايات المتحدة الامريكية، ايران

مركز القاهرة للدراسات الاستراتيجية


تواصل معنا

الكتاب

مركز القاهرة للدراسات الاستراتيجية

أحمد المسلماني

الكاتب السياسي والمستشار السابق لرئيس الجمهورية

متابع جديد

الموقع الأفضل للبحوث والدراسات الاستراتيجية